مجلة الصباح

المدرسة العليا للصحافة والاتصال
الإعلانات
هابي بيرثداي
أتمت "دوزيم" سنتها العشرين وتحتفل بعيد ميلادها الذي يصادف الرابع من شهر مارس الجاري. مسار هام في تاريخ هذه القناة التي ولدت "كبيرة" سنة 1989 لتجدها 2009 نقطة "صغيرة" في بحر القنوات العربية سواء الأرضية أو الفضائية التي جاءت من ورائها و"سوت الهوايل"، إضافة إلى "الكائنات" التلفزيونية الغريبة التي خلقها القطب العمومي على غرار "الرابعة" و"المغربية"... والتي لا وزن لها داخل حقلنا السمعي البصري.
القناة الثانية حين أرادت الاحتفال بنفسها، لجأت إلى أسماء وازنة صنعت مجدها "يامات العز". أسماء من قبيل نسيمة الحر ونصر الدين احسايني وأنس بوسلامتي... لبت الدعوة لأنها تعتبر القناة بمثابة الأم التي تربت في حضنها فلا يمكن إلا أن تصنع كل شيء لنيل رضاها رغم علاقة الشد والجذب وصراع الأجيال.
فرق شاسع بين الأمس واليوم. أمس الذي كان فيه المشاهدون المغاربة يدفعون مبلغا شهريا منتظما لالتقاط برامج القناة الفتية التي شكلت حينها ثورة في مجال الإعلام، واليوم الذي "يحرك" فيه هؤلاء المشاهدون أنفسهم إلى قنوات أخرى أجنبية هربا من الرداءة والتفاهة التي تقدمها لهم القناة، ومجانا هذه المرة.
الاحتفال يجب أن يكون مقرونا بالنجاح. ولا نعرف إن كان المسؤولون في دوزيم يعتبرون الحالة المتدهورة التي وصلت إليها هذه القناة نجاحا. أو ربما لكل واحد مفهومه الخاص للنجاح، حسب منظوره، وحسب مصالحه الشخصية.
مصلحة المشاهدين هي رؤية برامج جيدة والاستمتاع بها. مصلحتهم تقريب الخبر إليهم ونقله بالمهنية المطلوبة... أما مصلحة المسؤولين فشيء آخر لا علاقة له تماما بالمهنية والمصداقية والنزاهة...
أنتم أحق منا بالاحتفال بأنفسكم وبقناتكم... أما نحن فلنصوب "تيليكومونداتنا" نحو فضاءات أرحب، بحثا عن المتعة والإفادة. "هابي بيرثداي دوزيم" ويحيا "الزابينغ"!
نورا الفواري

 

في الأكشاك

أعمدة

  كلام الصباح

 ذاكرة حزب

خالد الحري

 

 فوق الحزام

ب الخيام

يوسف الساكت

 

 إشراقة

 هابي برثداي

نورا الفواري

 

بروفايل

انت هنا الأرشيف هابي بيرثداي