مجلة الصباح

المدرسة العليا للصحافة والاتصال
الإعلانات
درس فني

مع حلول فصل الصيف، انطلق موسم المهرجانات في المغرب، وأزهرت حفلاته هنا وهناك، تتلون بين الموسيقى والسينما والرقص والتشكيل.

بالمقابل يتعالى بالمناسبة ذاتها نعيق العقبان التي تملأ الدنيا عويلا، هدفها تهويل الأمور، وإظهار المهرجانات الفنية على أنها مرتع للفسق والعهر، وعدو المغاربة الأول، بدل تقديم صورتها الحقيقية فرصة للاستمتاع بالفن الجميل، والتعرف على ثقافات مختلفة، والتلاقح مع الآخر، وقبول الاختلاف.

أكثر من هذا، ترتفع أصوات شعبوية تقول إن "الشعب" أحق بهذه الأموال التي تصرفها بالأساس شركات خاصة، وكأن "الشعب" ملزم بتأجيل فرحته إلى حين القضاء على الفقر والأمية، وانخفاض أسعار الوقود، وحل المشكل في العراق، والقضاء على الإرهاب ...موت يا حمار.

أكثر من هذا سمعنا مطربة محبوبة اسمها لطيفة رأفت تقول "إن معاناة المغاربة أكبر من فرحتهم بعمر دياب وفضل شاكر"، ومع ذلك أخذت أجرها إلى آخر فلس، وزايدت على الجميع. بالمقابل فاجأنا الفنان السعودي "محمد عبدو" بخطوة نبيلة  بتنازله عن التعويض عن مشاركته في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة البالغ 80 مليون سنتيم.

صحيح أن حالة الفنان السعودي ليست هي نفسها حالة الفنان المغربي لكن المثل الفرنسي يقول،"c’est le geste qui compte" أما المثل المغربي فيقول، "اللي ماعطاش من القليل ما يعطيش من الكثير".

 

جمال الخنوسي

 


 

في الأكشاك

أعمدة

  كلام الصباح

 ذاكرة حزب

خالد الحري

 

 فوق الحزام

ب الخيام

يوسف الساكت

 

 إشراقة

 هابي برثداي

نورا الفواري

 

بروفايل

انت هنا