مجلة الصباح

المدرسة العليا للصحافة والاتصال
الإعلانات
مجلة الصباح
"صيحات" تهريب البشر إلى أوربا PDF طباعة أرسل لصديقك
مع تنامي العزوف عن ركوب قوارب الموت، تفتقت عبقرية البعض من خلال ابتكار أساليب جديدة ومذهلة، لتهريب البشر إلى بلاد ما وراء البحر.
< محمد البودالي
سيارات المسافرين تعبر تباعا إلى جوف الباخرة الكبيرة الراسية بميناء طنجة، بينما رجال الأمن والجمارك يؤدون عملهم، بكثير من الحيطة والحذر، خشية مغافلتهم من طرف بعض مهربي المحظورات. كان انتباه رجال الأمن والجمارك مركزا على تجار المخدرات، أو حتى العملة، ولم يكن أحدهم يظن أو يعتقد أن السيارة العائلية الزرقاء، تخفي ثلاثة أشخاص لتهريبهم سرا إلى اسبانيا.
لم يكن يظهر للعيان أي أثر للمهاجرين السريين، ولولا الارتباك الذي بدا على السائق، لما انتبه أحد إلى ما وراء "الأكمة"، إذ انتظر رجل الجمارك إلى أن حان دور السائق للإدلاء بجواز سفره ووثائق السيارة، ثم بدأ يحوم حول السيارة، ويتفحصها بإمعان، قبل أن يطالب السائق بالنزول، ثم دخل إلى السيارة من أجل القيام باللازم.

حشو وتلفيف

استغرق الموظف وقتا طويلا في تفتيش السيارة، قبل أن يفاجأ بأول مهاجر سري متلبسا داخل غلاف المقعد الذي يجلس عليه سائق السيارة، وهو ما أثار، في بداية الأمر، شعورا بالضحك والسخرية، من الحيلة "الجهنمية" التي اهتدى إليها هذا المهرب المحنك لتمرير المهاجرين السريين من الميناء المحروس، دون أن ينتبه أحد.
استخراج المهاجر الأول، خلق حماسا لدى رجال الأمن والجمارك الذين تجمهروا حول السيارة، وعمقوا التفتيش لاستكناه أسرارها وخباياها، فانتهى الأمر إلى الكشف عن مهاجرين آخرين، كانوا محشوين بعناية داخل المقاعد الخلفية للسيـــــارة.
التحقيق مع المتهم أسفر عن اعترافات تكشف نجاحه في عمليات مماثلة عدة، مشيرا إلى أنه "استنسخ" هذه الفكرة العجيبة من فيلم أمريكي، سبق أن شاهده في إحدى القاعات السينمائية، كما أقر المهاجرون السريون الموقوفون بدفعهم مبالغ مالية تقدر بثلاثة ملايين سنتيم إلى المهرب.
أقرا المزيد...
 
الحاج عبد المغيث... كيشعلهامــــزيان فـ لعراسات PDF طباعة أرسل لصديقك

لا يشبه غيره من فناني "الشعبي" وشيوخ العيطة. رقصته الشهيرة يعتبرها "علامته المسجلة". يحرص كثيرا على أناقته وشكله الخارجي. يقتني ملابسه وأحذيته من أشهر الماركات العالمية. إنتاجه قليل رغم أن الطلب عليه كثير. إنه الحاج عبد المغيث، شيخ "المرساوي".
< نورا الفواري

عشق المغيث، أو "الحاج"، مثلما يناديه جمهوره والمقربون منه، الطرب الشعبي الأصيل منذ سنوات طفولته الأولى، رغم أن دخوله المجال الفني، بشكل احترافي كان سنة 1978. أخذ دروسه الأولى في فن العيطة من خدوج الزروقية التي تعلم منها كيف يؤدي العيوط المرساوية التي يتقنها "على حقها وطريقها". كانت الشيخة خدوج مواظبة على إحياء جميع حفلات عائلة المغيث، وكان هو مستمعا جيدا وملتقطا لكل ما تردده من كلام العيطة. لذلك، تجده حريصا، في كل ألبوماته، على تقديم الأصالة، محترما قوانين العيطة و"ميازينها" من مقدمة ومضمون... يعتبر الأغنية الشعبية الجديدة تجارية مائة بالمائة ومنتوجا من شأنه أن يثير الضجة في البداية، لكن سرعان ما يخفت وهجه ويموت ليبقى التراث فقط خالدا. يقول "الأغنية الشعبية العصرية موجة ودايزة".

من "مصرف المغرب" و"لاراد" إلى "الركزة" و"النشاط"

دخل الحاج عبد المغيث المجال الفني عن سبق إصرار وترصد. فضل الفن وتخلى من أجله عن الوظيفة "المحترمة" اجتماعيا. بعد حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1984، عمل في "مصرف المغرب" في نهاية الثمانينات (1987) وقضى فيه خمس سنوات كان يشتغل فيها ويمارس هوايته المفضلة في الوقت نفسه. "كنت أشتغل إلى ساعة متأخرة من الليل وكان علي في الوقت نفسه أن أقوم في الصباح الباكر حتى لا أتأخر عن موعد الدوام". الوتيرة التي كان يشتغل بها المغيث وكثرة العروض والأعراس، سببا له إرهاقا جسديا اضطر معه إلى مغادرة البنك سنة 1992 بعد أن وجد وظيفة أخرى أقل إجهادا في مصلحة الشؤون الاجتماعية التابعة لمكتب توزيع الماء والكهرباء، الذي كان يعرف حينها ب"لاراد". يتحدث المغيث لمجلة "الصباح" عن تلك الفترة قائلا: "الوظيفة الجديدة كانت مريحة أكثر بالنسبة إلي. وكنت أستفيد من الكثير من العطل. رغم ذلك، لم أتمكن من مجاراة الأمور مع توالي عروض العمل علي فقدمت استقالتي مرة أخرى خلال السنة نفسها". بعدها تفرغ الحاج المغيث تماما لمجال الغناء الذي جعل منه تجارته المربحة.

أقرا المزيد...
 
عاهرات مغربيـــــات في إسبانيا PDF طباعة أرسل لصديقك

إلى الآن الضجة كلها تثار حول دعارة المغربيات في دول الخليج العربي.. في إسبانيا الأمور أكبر بكثير مما نتصور.. الآلاف من المغربيات، وضمنهن قاصرات، هن سلعة رائجة في سوق النخاسة، يؤثثن الملاهي ودور الدعارة وقصور أثرياء الخليج وبارونات المخدرات..الملف يحاول ملامسة حقيقة دعارة المغربيات في الجنوب الإسباني من خلال تحقيق حول شبكة للتهجير تتخذ من "مالقا" مركزا لجلب الفتيات المغربيات، وبحث في مسالك وطرق استقطاب الآلاف منهن..  
مولاي إدريس المودن (جنوب إسبانيا)

90 في المائة من عاهرات إسبانيا من المهاجرات! رقم من بين أرقام تصدر بين الفينة والأخرى عن مؤسسات مهتمة بموضوع المهاجرين في إسبانيا. وهو رقم يثير تساؤلات لدى الكثير من المتخصصين في مجال الدفاع عن حقوق النساء بإسبانيا خاصة المهاجرات منهن بمبرر أنه رقم مبالغ فيه. لكن الاختلاف حول صدقية الرقم من عدمها يبدو نقاشا عقيما لأن الواقع في إسبانيا أكبر من مجرد أرقام ، فأعداد العاهرات في تزايد مستمر، والمغربيات يشكلن رقما مهما في المعادلة إلى جانب عاهرات أوربا الشرقية وروسيا ودول أمريكا اللاتينية، والسؤال الأساسي الذي يبحث له عن إجابة هو: كم عدد العاهرات المغربيات في هذا البلد؟ وهل الأمر يتعلق، فقط، باختيار تقدم عليه مهاجرات من أجل كسب العيش في انتظار تسوية وضعية الإقامة؟ أم أن الأمر أكبر من ذلك، ويخضع لشبكات تتاجر في الرقيق الأبيض تنتشر عبر مدن الشمال المغربي، ولها ارتباطات في كل من سبتة ومليلية ومدن الجنوب الإسباني؟ شبكات محكمة التنظيم تتصيد فتيات مرشحات لأن يتحولن إلى عاهرات في ملاهي وحانات المدن الإسبانية، دون أن تستثني القاصرات اللواتي يرتفع الطلب عليهن من طرف الزبناء الأجانب وأثرياء الخليج، الذين يدفعون للوسطاء آلاف الأوروات للظفر بعذراوات مغربيات يؤثثن ليالي حمراء في القصور والإقامات المنتشرة على طول "كوسطا ديل صول".   
موضوع دعارة المغربيات في إسبانيا شائك والبحث في خباياه يشبه البحث عن إبرة في كومة قش، والمعطيات المتوفرة على قلتها تفيد أن ظروف العيش في الغربة قادت الآلاف من المغربيات إلى الاشتغال في مجال الدعارة بإسبانيا، بعدما تحولت أحلامهن بالعيش الرغيد والقطع مع حياة البؤس في المغرب إلى كوابيس تطاردهن، وأضحى بيع أجسادهن للقوادين وسماسرة الجنس والباحثين عن اللذة العابرة السبيل الوحيد لسد الرمق، بعيدا عن الأهل الذين ينتظرون نهاية كل سنة عودة بناتهم محملات بالهدايا والثياب الفاخرة والسيارات دون أن يعرفوا مصدرها وكيف تم تحصيلها..

أقرا المزيد...
 

في الأكشاك

أعمدة

  كلام الصباح

 ذاكرة حزب

خالد الحري

 

 فوق الحزام

ب الخيام

يوسف الساكت

 

 إشراقة

 هابي برثداي

نورا الفواري

 

بروفايل

انت هنا